الشيخ علي النمازي الشاهرودي

333

مستدرك سفينة البحار

صلوات الله عليهما قال : إن لله علما خاصا وعلما عاما ، فأما العلم الخاص فالعلم الذي لم يطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلون ، وأما علمه العام فإنه علمه الذي أطلع عليه ملائكته المقربين وأنبياءه المرسلين ، وقد وقع إلينا من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . التوحيد : عن زيد بن المعدل النميري ، وعبد الله بن سنان ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن لله لعلما لا يعلمه غيره ، وعلما يعلمه ملائكته المقربون وأنبياؤه المرسلون ، ونحن نعلمه ( 2 ) . بصائر الدرجات : عن ربعي ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) نحوه . بصائر الدرجات : عن جعفر بن بشير ، عن ضريس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن لله علمين : علما مبذولا وعلما مكفوفا ، فأما المبذول ، فإنه ليس من شئ يعلمه الملائكة والرسل إلا نحن نعلمه . وأما المكفوف فهو الذي عند الله في أم الكتاب ( 3 ) . وفي بصائر الدرجات عن سماعة ، عن أبي بصير ، ووهب عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن لله علمين : علم مكنون مخزون لا يعلمه إلا هو من ذلك يكون البداء ، وعلم علمه ملائكته ورسله وأنبياءه ونحن نعلمه ( 4 ) . وفي معنى ما تقدم غيره ، فراجع البحار ( 5 ) . وفصلنا ذكر الروايات في كتاب " مقام قرآن وعترت " وكتاب " اثبات ولايت " وغيره ، وفي نسخة مخطوطة من معارف القرآن للعلامة فقيه أهل البيت الآقا ميرزا مهدي الأصفهاني أعلى الله مقامه الشريف ( 6 ) .

--> ( 1 ) جديد ج 4 / 85 ، وص 86 . ( 2 ) جديد ج 4 / 85 ، وص 86 . ( 3 ) جديد ج 4 / 89 . وفي معناه مرفوعة البرقي ص 89 . ( 4 ) جديد ج 4 / 109 . ( 5 ) جديد ج 4 / 110 و 113 و 119 و 95 ، وط كمباني ج 2 باب العلم ص 129 و 130 ، وباب البداء ص 136 و 137 و 139 ، وج 7 / 314 و 315 ، وجديد ج 4 / 85 و 89 و 109 و 113 ، وج 26 / 159 . ( 6 ) معارف القرآن ص 99 و 334 - 337 .